العودة   منتديات مذهله > الأقــســام الأدبـيـة > القصص والروايات

Ads

القصص والروايات من عالم الأحـلام والحقيقه ..


اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : 11
ملك روحي
قلب جريح





ملك روحي غير متواجد حالياً

ملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميز


My SMS عيد مبارك سعيد و كل عام و انتم بخير
افتراضي رد: اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها

 

و فعلا قام والد يوسف باستغلال نفوذه و دفع كفالة و اخرج سلمى
(في مخفر الشرطة)
الحارس: هيا يا فتاة اخرجي لقد تم إطلاق سراحك
سلمى : ماذا؟ تم إطلاق سراحي ..كيف ؟
الحارس : هيا اخرجي دون أسئلة أتريدين البقاء هنا ؟
سلمى : لا لا طبعا لا ..الحمد لله..ظهر الحق و زهق الباطل.
ثم رأت يوسف فاستغربت
سلمى : (و هي مستغربة و ترتجف ) ماذا ..ماذا تفعل هنا ؟
الحارس : هذا هو الشاب الذي دفع كفالتك
سلمى : انت ؟ لماذا..
و قاطعها قائلا:
يوسف : لا تقولي شيئا انت زميلتي و من واجبي مساعدتك.
سلمى : شكرا لك لا اعرف ماذا اقول .لكن انا لم افعل شيئا
يوسف : لا تقولي شيء نحن كاسرة واحدة.
و بدأت المضايقات من جديد في المدرسة و خصوصا من طرف فتاة اسمها ندى
ندى : احذرن يا فتيات من السرقة فمعنا لصوص
سلمى : (لا تنطق بكلمة و تحاول تجاهلهم و تكاد تبكي من شدة الاهانة)
ندى : اه سلمى أسرقت هذا السروال ايضا؟ههههههههههههههههه
يوسف : توقفي ما الذي تقولينه ؟ كيف تجرئين على اهانتها ؟ هي لم تسرق الا لانها كانت مضطرة اما انت فتستطيعين القتل من اجل طلاء الاظافر
ندى ساكتة و لم يعجبها ما قاله يوسف و هي التي كانت تحاول ان تنال اعجابه لثرائه الشديد، اما سلمى فقد انطلقت جارية تبكي و تبعها يوسف مستغربا لردة فعلها
يوسف : سلمى ما بك؟ اتبكين بسبب تلك الحثالة ؟ لقد لقنتها درسا
سلمى : لم اطلب منك ذلك
يوسف : ماذا ؟ انت منزعجة مني ؟
سلمى : لقد وثقت بك و اعتبرتك صديقا و انت لا تصدق برائتي ما زلت تظن انني سرقت مثلهم .
يوسف : انا ىسف..
سلمى : لا اريد ان اسمع أي كلمة منك .
يوسف : انا آسف
و نظر كل منهما للآخر و أحست سلمى بالإطمئنان و السكينة و للحظة احست كأن كل مشاكلها حلت لكن هيهات ان تحل مشاكلها الآن فالقادم اكثر من الذي مر .
و من يومها و يوسف يزور بيت سلمى و يعينها و كان لها صديقا مثاليا تخرج هو بعد سنة و تلت هي بسنتين و بدأت مشوارها في البحث عن عمل للخروج من الفقر و المعاناة ، فحاول يوسف أن يجد لها عملا في احدى شركات والده الكثيرة و ذهب ليطلب من والده ذلك و هو يعلم ان هذا طلب صعب .
يوسف : ابي اريد ان أطلب منك شيئا
الاب : طلبات ..طلبات.. ألا تتعب مالذي تريده ثانية؟
يوسف : اريد وظيفة
الأب : ماذا؟
يوسف : اريد وظيفة لشخص اعرفه
الأب : الا تسأم من مساعدة الآخرين ؟
يوسف : ابي ..ارجوك أي وظيفة لشخص واحد ..لديك الكثير من المناصب الفارغة
الأب : حسنا ما اسم صديقك ؟
يوسف : في الواقع ليس صديقا إنها فتاة
الاب : ماذا ؟ فتاة ؟ حسنا ما اسمها ؟
يوسف : اسمها سلمى
الاب ك اتذكر سماع هذا الاسم من قبل
يوسف : نعم ابي انها الفتاة التي دفعت كفالتها قبل 3 سنوات .
الاب : اتريد مني توظيف تلك اللصة ؟ مستحيل
يوسف : ابي ليست لصة ، انها ، إنها...
الاب : ماذا ؟ إنها محتاة مثلت عليك البراءة
يوسف : أبي ....أرجوك لا تقل هذا عنها
الأب :حسنا .تعرف اني لا استطيع ان ارفض لك طلبا ، اطلب منها الحضور إذا لكن تذكر أني لن أتردد في طردها بعد أول غلطة.
يوسف : لابأس فأنا متأكد أن فتاة مثلها لا يمكن ان ترتكب الأخطاء
الأب : كن حذرا يا بني .
يوسف : طيب يا أبي شكرا لك شكرا لك.
و ظلت سلمى تشتغل بشركة والد يوسف و تحسنت حالته المادية و انتقلوا للعيش في مكان افضل و بطريقة افضل و نالت سلمى إعجاب والد يوسف لجدها و مثابرتها فقد أصبحت في غضون اشهر أفضل عاملة لديه. و كانت ليلي تدعو ليوسف بالخير في كل صلاة لما فعله من أجلها و كانت تكن له كل الاحترام و الود و كثيرا ما كانت تقلق ان غاب عنها و تشتاق اليه في العطل لكنها لم تجرؤ أن تفكر به كزوج و حبيب لأن هناك فرقا كبيرا بينهما ، اضافة أنها كانت قد قررت عدم الزواج للأبد إذ ظنت أن كل الرجال سواء و أنها لا تريد تعريض نفسها و أولادها لمثل ما تعرضت و ظلت هكذا لشهور طويلة .
و في إحدى الليالي اقام المدير حفلة دعا اليها كل العاملين لديهم بمناسبة نجاح صفقة مهمة لهم و كانت سلمى من بين المدعوين ، لم ترغب في البداية ان تذهب لأنها لم تكن اجتماعية بطبعها ، لكن يوسف اصر اذ سمعه والد يقول لها :
يوسف : ستحضرين الليلة ، أليس كذلك ؟
سلمى : اه..ماذا ؟
يوسف : الى الحفلة
سلمى : اه لا ..لا اظن ذلك
يوسف : لماذا ؟
سلمى : لا أشعر برغبة في الذهاب الى أي مكان الليلة.
يوسف في خوف و قلق) أأنت مريضة ؟
سلمى : لا لا
يوسف : اذا ما السبب؟
سلمى : لست معتادة على مثل هذه الحفلات.
يوسف : لا لا تخافي من هذا الأمر .فأنا معك
سلمى بخجل شديد) حسنا سأحضر
يوسف : سأكون في انتظارك.
و أحس والد يوسف بالخطر إذ انه علم أن ابنه يعامل سلمى معاملة خاصة و خاف أن يتعلق بها أكثر فقرر إبعادها عنه و لو لشهور حتى ينساها و يشغل بغيره ، و في الحفلة لم يبتعد يوسف عن يلمى لدقائق و هما يتكلمان في شتى الأمور و هي تشعر بالخجل الشديد لاهتمام يوسف بها و لاحظ الكل ذلك ، و عندما اقتربت الحفلة من الانتهاء طلب والد يوسف انتباه الجميع و أخبرهم أن فرع شركتهم في مدينة أخرى و أن الاختيار وقع على سلمى لبراعتها ، استغربت سلمى و فرحت جدا بهذا الشرف لكنها سرعان ما تذكرت أن انتقالها الى مدينة أخرى يعنس ابتعادها عن يوسف و شق الأمر عليها و بداـ تفكر ما الذي أقوله ؟ أأنا حمقاء؟ يوسف ليس إلا زميلا لي و لن ألاحظ غيابه حتى ، أما يوسف فغضب كثيرا لهذا القرار لكنه لم يجرؤ على الكلام لخوفه أن يتسبب بطرد سلمى من العمل و هو يعرف عناد والده فتقبل الوضع و سكت و حان اليوم الموعود يوم سترحل سلمى و كان الجو ذلك اليوم مضطربا و البرد قارسا و الأمطار تتهاطل بغزارة كأن الأرض و ما عليها شق عليها فراق سلمى و يوسف لكن الأرض و ما عليها ما كان باستطاعتها أن تمنع ما حدث و حانت لحظة الفراق و ما أصعب الفراق حتى على الطيور و الحيوانات التي ألف بعضها بعض ، فكيف سيكون وقعه على قلبين يعيشان من أجل بعضهما ؟ لكنه قدر و مكتوب و لم يستطع يوسف و لا سلمى أن يمنعا دموعهما التي ما لبثت أن نزلت على خدودهما بغزارة كأنه السيل و لا تسأل عن حال سلمى بعد ذلك لم تعد تستطيع العمل و لا الأكل و لا النوم ، طوال اليوم تبكي و تدعو ربها لأنها تعرف أن الله وحده سيستطيع أن يحل محنتها ، و علمت حينها أنها وقعت فيما كانت تخاف منه ، أنها قتلت نفسها بيدها ، و لكن ما العمل الآن لقد فات الأوان ، إنها تعرف تمام المعرفة أن فرصة زواجها من يوسف كفرصة ظهور القمر نهارا ، لكنها تعرف أيضا أن فرصة نسيانها له كفرصة انطباق السماء و الأرض ، أما يوسف فكان شاردا طوال الوقت ، مكتئبا طوال الليل ، و علم لأول مرة منذ سنوات مكانة سلمى في قلبه ، و علن أنها أصبحت له أكثر من زميلة ، و أكثر من صديقة ، لكنه أكيد من رفض والده لفكرة زواجه منها ، إذا ما السبيل لإقناعه ؟؟ و ظل يوسف حائرا يفكر في وسيلة لتنفيذ هدفه .
و لاحظ والد يوسف حالة ابنه، و علم أنه أخطأ في إبعاد سلمى بهذه الطريقة، لأنه الآن سيتمسك يوسف بها أكثر و بدأ هو أيضا يفكر في حيلة لإبعاد غبنه الوحيد عن تلك المحتالة التي لا هم لها إلا سرقة ثروته بنظره. و مرت أشهر طويلة و حال يوسف في تدهور فخاف والده عليه و أرسل في إحضار سلمى من جديد و ما أن سمعت سلمى الخبر حتى عاد وجهها المصفر الى بياضه و احمرت وجنتاها الجميلتان و أحست كأن الحظ قد ابتسم لها لكن المسكينة لم تكن تدر ما خبأ لها القدر . و في تلك الليلة التي ستتفتح بها زهور المدينة كلها لعودة قلب طيب و نقي مثل سلمى إليها كان يوسف المسكين في مكتبه وحيدا يتذكر أيامه الحلوة مع سلمى فيبتسم ابتسامة هادئة لكنه سرعان ما يتذكر بعدها عنه و يتساءل عن حالها فينخرط في البكاء ، و بلهفة و شوق شديدين أطلت عليه سلمى بعد أن دقت الباب و طلب منها الدخول و هو يظنها والده أو أحد زملاءه في العمل فلم يعر أدنى انتباه لها إلا بعد أن نطقت بصوتها الحنون الذي يستطيع تمييزه من بين آلاف الأصوات , قالت :
سلمى: يوسف..كيف حالك ؟
و نهض يوسف و هو يظن أنه في حلم و كان كلاهما يشعر برغبة في الجري نحو الآخر و مسكه كي لا يبتعد عنه ثانية لكن أخلاقهما لم تسمح لهما بذبك فتقدم نحوها ببطئ شديد و هو ما زال لا يصدق أنها هي أمامه هنا ، و ينتظر لحظة استيقاظه من هذا الحلم الذي لم يرغب في أن ينتهي أبدا. فكلمته ثانية .
سلمى : يوسف ، أنا سلمى ألا تذكرني ؟؟
و بدأ يقول في نفسه ، تسألينني أأذكرك و أنت لم تغيبي عن بالي لحظة واحدة ؟ و هل يسأل القمر عن النجوم؟ و قاطعت سلمى خواطره ثانية .
سلمى : يوسف ..أنا أكلمك ..ما بك؟ (و قد تملكها القلق عليه)
يوسف : لا لاشيء ..كل ما في الأمر أني استغربت كثيرا لتواجدك هنا.
سلمى : اه..لم ؟ ألم تكن ترغب في مجيئي ؟
يوسف : و هل هذا يعقل ؟ بالطبع كنت أريد أن تأتي، فأنا..أنا..
و بينما كان يوسف على وشك الإفصاح لسلمى عما بقلبه و يطلب منها الزواج ، لكن والده دخل و عكر ذلك الجو الجميل تفاجأ يوسف و لم يدر ما يقول .
الأب : أنت ماذا ؟ أكمل كلامك
يوسف : كنت أقول أنا سعيدة برؤيتك.
سلمى : و أنا أسعد
الاب : جيد هل انتهيتم ؟ أريدك في مكتبي يا سلمى حالا .أريد تقريرا شاملا.
سلمى : حاضر سيدي.
الاب : أنا في انتظارك لا تتأخري.
و اضطرت سلمى للذهاب قبل أن تمضي و لو لحظات قليلة مع يوسف .....لحظات تنسى فيها ما عانته في بعده . و طبعا لم يكن والد يوسف يحتاجها في شيء ، لكنه كان فقط يردي أن يبعدها عن يوسف و هو في لحظة ضعفه أمام شوقه لها ، فخاف على أن يقدم على شيء ما .فطلب من سلمى أن تكتب له تقريرا عن رحلتها و العمل في الفرع الآخر و كان جسد سلمى معه لكن قلبها و روحها في مكان آخر و بعد أن خرجت سلمى من مكتب المدير كانت تمشي مسرعة اذ سمعت يوسف يكلمها بصوت خفي
يوسف : سلمى ..
سلمى : يوسف
يوسف : كنت أريد أن أقول لك شيئا
سلمى : ماذا ؟
يوسف : اشتقت لك
سلمى : علي أن أذهب
يوسف : لا سلمى اسمعيني ارجوك .....
سلمى : علي الذهاب آسفة
و مشت مسرعة الخطى ’ لكنه نطق بكلمة جمدت اوصالها فلم تستطع التحرك بعدها
يوسف : أنا أحبك..........
سلمى : (ساكتة لا تنطق بكلمة و قد نزلت دمعة على عينها )
يوسف : نعم أحبك، أحببتك منذ أول يوم رأيتك فيه ، منذ أن كنا ندرس في نفس المدرسة ، لكنني ظننت أن ذلك وهم و أنه لا يمكن أن أحبك في مثل ذلك السنة ، و يوما بعد يوم زاد حبي لك لكني كنت أنكر ، شيئا ما داخلي دفعني أن أنكر ، لكن بعدك عني جعلني أتأكد من ذلك , الآن أريد أكثر من أي وقت مضى ، أريدك لي أكثر من زميلة ، أكثر من صديقة ، أريد ك زوجة لي ...
سلمى : أنت لا تعي ما تقول
يوسف : لا ، بل أعي جيدا ما أقول ، لم أكن أبدا عاقلا أكثر من اليوم .
سلمى : علي الذهاب
و انطلقت تجري إلى بيتها ، و يوسف لا يدري ما العمل ، ظن أنها لا تحبه ، يئس قلبه و فقد الأمل في كل شيء ، أحشس كأن الزمن توقف في تلك اللحظة ، و ضاعت كل أحلامه و آماله .......
أما سلمى فبقدر ما كانت فرحة لمعرفة شعوره نحوها إلا أن خجلها دفعها للهرب من تلك اللحظة التي لطالما انتظرتها أو ربما هو الخوف ، الخوف من المجهول ، من الغد الذي لم يحمل لها يوما إلا حزنا بعد حزن ، و قضت ليلتها تفكر في مصيرها حينا و تتذكر وجه يوسف و هو ينطق تلك الكلمة التي لمست قلبها إلى أبعد حد حينا آخر . و في النهاية قررت ألا تنكر بعد الآن ، ظنت أن الحظ ابتسم لها و السعادة أصبحت بين يدها أخيرا فلم تعاند القدر ؟
و في الغد انطلقت مبكرة و قد بدا وجهها الجميل مشرقا أكثر من أي وقت مضى ، و قد علته ابتسامة تظهر مدة فرحها و سعادتها ، و انطلقت تجري تسابق الريح ، و هي لا تريد قضاء أي لحظة أخرى بعيدة عن يوسف .أما يوسف فبعد قضائه ليلته الكئيبة ، فجأة نبض قلبه بالأمل ، أحس كأن شيئا ما يدفعه للنهوض صباحا و الذهاب إلى العمل رغم أنه قضى ليلته ساهرا ، لم يفهم يوسف سر ذلك الشعور لكنه لم يقاومه و انطلق إلى عمله ، و آثار السهر و التعب بادية في وجهه ، و قبل دخوله باب الشركة سمع صوتا رقيقا يناديه.
سلمى : يوسف هل لي بكلمة معك ؟
يوسف : طبعا ، تفضلي (و قد أدرك في نفسه ما أرادت قوله قبل أن تنطق لأن بين قلوب المحبين أسرار)
سلمى : البارحة..
يوسف : ماذا؟
سلمى : لم اعن ما قلته.
يوسف : و هل قلتي شيئا ؟
سلمى : لا قصدت ، أنني لم أعن عدم قول شيء
يوسف : ماذا؟
سلمى : آسفة ، لقد ارتبكت ، أقصد أنني كنت أريد قول شيء لكني لم استطع قوله ، و بدل أن اقول ما أريد قوله قلته شيئا آخر
يوسف : ماذا؟
سلمى : ها قد ارتبكت ثانية ..
يوسف : ببطئ شديد ، لسنا على عجلة ، خدي راحتك.
سلمى ، أحبك
يوسف : ماذا؟
سلمى : توقف عن قول ماذا ، لقد سمعتني
يوسف : لا أظن أني سمعتك جيدا (و هو لا يكاد يصدق)
سلمى : أحبك.......أحبك .....أحبك أتريد أن أغنيها لك؟
يوسف : فكرة جيدة ، ربما حينها سأصدقك
سلمى : لما أأنا كاذبة ؟
يوسف : لا ..لكن يصعب على المرء التصديق أن فتاة مثلك قد تحب فتى مثلي
سلمى : ماذا تقصد من هذا ؟
يوسف : اقصد ما سمعته
سلمى: لا اظن ذلك
يوسف : على كل حال ، سأذهب
سلمى : الى أين ؟
يوسف : لأخبر والدي
سلمى : بماذا ؟
يوسف : سأخبره أني أريد الزواج من أجمل فتاة في العالم.
سلمى : ماذا ؟ ألم تقل أنك تحبني و تريد الزواج مني ؟
يوسف : نعم
سلمى : اذا كيف تستبدلني بأجمل فتاة في العالم
يوسف : ماذا كنت أقصدك
سلمى : اذا أنت مخادع
يوسف : كيف ؟
سلمى : كلانا يعرف تمام المعرفة أنى لست الأجمل في العالم
يوسف : انك كذلك في عيني
سلمى : إذا ربما عليك زيارة طبيب العيون
يوسف :ههههههه حسنا
سلمى : لكن ليس الآن ، بعد الزواج كي لا تغير رأيك
يوسف : تعرفين أني لن أغير رأيي و لو بعد مئة سنة
سلمى : نعم أعلم
يوسف : من الأفضل أ أذهب الآن
سلمى : حسنا، رافقتك السلامة
و كانت ذلك اليوم المنتظر لقلبين جمعتهما الحياة معا ، فما كان لهما إلا أن يتعلقا ببعضهما ، لكن طريق السعادة محفوف بالأشواك، و باحترام بالغ و فرح كبير أقبل يوسف على والده لاطلاعه على رغبته في الزواج من سلمى و هو يعرف أن والده سيرفض في البداية طبعا لكنه ظن أنه يستطيع إقناعه ككل مرة و لو بعد حين ، لكنه نسي أن الزواج ليس ككل ما سبقه و أن والده أشد قسوة من أن تغير قراره دموع ابنه الوحيد ، لكنه حاول على كل حال و كله يقين في الفوز ، فالمحب أعمى يرى كل الصعاب هينة في سبيل من يحب .
يوسف : والدي العزيز ، هناك موضوع أريد أن أكلمك بشأنه.
الأب : ألا يستطيع موضوعك الانتظار ، لدينا عمل .
يوسف : أبي ، أرجوك.
الأب : تكلم .
يوسف : الأمر هو أنى أرغب في الزواج.
الأب : ماذا ؟ أنت ترغب في الزواج ؟
يوسف : نعم أبي
الأب : لكن ألا تظن أنك ما زلت صغيرا ؟
يوسف : صغير ا؟ عمري 25 سنة .
الأب : آه نعم ..لا أصدق أن ابني الصغير سيتزوج و ينشأ أسرة .
يوسف : إذا أنت موافق؟
الأب : طبعا ، أسبق أن رفضت لك طلبا ؟ الزمن يمر بسرعة و لقد كبرت دون أن أشعر
يوسف : حسنا ، شكرا والدي ، لكنك لم تسألني من هي ؟
الأب : ماذا تقصد ؟
يوسف : الفتاة ..ألا تريد معرفة من هي ؟
الأب : لقد قلت أنك ترغب في الزواج ، و لم تقل أنك اخترت الفتاة .
يوسف : نعم ، طبعا ، وجدت الفتاة المناسبة.
الأب : كنت أنوي أن أختار لك بنفسي لكن لا باس ، أنا واثق انك ستحسن الاختيار
يوسف: طبعا أبي ، إنها الأفضل ، صدقني.
الأب : أأعرفها ؟
يوسف : طبعا أبي ، منذ سنوات
الأب : آه ، أظن أني عرفتها ، أكيد هي ، جيد أحسنت الاختيار ، لن نجد في مثل جمالها و ذكائها
يوسف : طبعا أبي ، لم أكن أعرف انك ستوافق بهذه السهولة .
الأب : و كيف ارفض ؟ يكفي أنك تريدها , و أن والدها من أثرياء البلد.
يوسف : ابي ، أظن أنك أسأت فهمي .
الأب : كيف ؟
يوسف : لا أظن أننا نتكلم عن نفس الفتاة .
الأب : ماذا ؟ ألست تتحدث عن ليلى ؟
يوسف : ليلي ؟ مستحيل.أنا أتحدث عن سلمى
الأب : سلمى من ؟
يوسف : سلمى ..
الأب : أنت لا تقصد تلك المتشردة ، أليس كذلك ؟
يوسف : أبي ، لا تتحدث عن زوجة ابنك بهذه الطريقة .
الأب : زوجة ابني ؟ هل جننت ؟ على جثثي.
يوسف : أبي ، لا تقل هذا ، أنا أحبها
الاب : تحبها ؟ أخدعتك بهذه التفاهات ؟ كنت أعلم أن هذه الفتاة لن تتركك إلا و قد سلبت منك كل شيء
يوسف : أنا أحبها ، و لن أتراجع عن كلامي ابدا
الأب : بل ستفعل ، رغما عن أنفك.
يوسف : ابي ، لا تفعل هذا
الاب : أفعل ماذا ؟
يوسف : أبي لا تكسر ما بنيناه طوال هذه السنوات بيننا
الأب : أأنا من أكسر كل شيء أم انت ، أنت الذي سمحت لحقيرة مثلها أن تلعب بعقلك ...
يوسف : كفى ، لا أريد سماع المزيد ، لقد قلت ما لدي و لن أتراجع عنه.
الأب : أتتحداني ؟ اسمع ما ساقوله جيدا ، اذا تزوجت تلك الفتاة فانس أنه لك أب
يوسف : أبي..
و ذهب والده مسرعا و دموع يوف منهمرة بين وفاءه لحبيبته و رغبته الشديدة في الزواج منها ، و بره بوالده . فكر يوسف كثيرا و في النهاية قرر أن يذهب لاستشارة رجل كبير السن لطالما كان يوسف يقصده لاستشارته في كافة الأمور ، فذهب لبيته كي يحكي له قصته و يرجو نصحه .
يوسف : السلام عليكم .
الشيخ : و عليكم السلام يا ابني ، طالت غيبتك.
يوسف : نعم ، لقد كنت مشغولا بأمور عدة.
الشيخ : خير ، هل هناك ما يقلقك؟
يوسف : نعم ، أنا أحب فتاة و أرغب في الزواج منها و أبي يرفض.
الشيخ : لا بد أنه يرفض لسبب ما .
يوسف : لأنها من عائلة فقيرة.
الشيخ : لكن هذا ليس سببا كافيا لرفضه.
يوسف : نعم لكنه مصر ، و لن يقتنع بأية وسيلة.
الشيخ : لا تقل أنك تفكر في الزواج منها رغم رفضه.
يوسف ، لكني أحيها فعلا.
الشيخ : نعم ، لكن عليك ببر والد و احترام رأيه و قراره
يوسف : أهذا رأيك ؟
الشيخ : نعم يا بني







التوقيع :

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ملك روحي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-09-2008, 05:41 PM   رقم المشاركة : 12
جريح الزمان
عضو جديد





جريح الزمان غير متواجد حالياً

جريح الزمان عضو يحتاج للتقييم اكثر


My SMS
افتراضي رد: اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها

 

والله القصة حلو وشكرا







جريح الزمان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 02:46 AM   رقم المشاركة : 13
فديـ.¸¸.ـته
مشرفة قسم التصاميم
 
الصورة الرمزية فديـ.¸¸.ـته





فديـ.¸¸.ـته غير متواجد حالياً

فديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايهفديـ.¸¸.ـته عضو مذهل للغايه


My SMS في اخر الليالي ودي انام وتحضـ{ن}ــي وتدفيني ..
صورة sms
افتراضي رد: اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها

 

قصه ج ـميله

ربي يوفقك

ويلا انتظرك حتى تكملهآ







التوقيع :





الله يرح ــمك ياغالينآ ..

اللهم اسكنه فسيح جناتك واغفر له ذنبه
فديـ.¸¸.ـته غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 04:21 PM   رقم المشاركة : 14
ملك روحي
قلب جريح





ملك روحي غير متواجد حالياً

ملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميزملك روحي يستحق التميز


My SMS عيد مبارك سعيد و كل عام و انتم بخير
افتراضي رد: اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها

 

ان شاء الله قريب جدا
شكرا لمروركم







التوقيع :

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ملك روحي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 02:26 AM   رقم المشاركة : 15
darke angle
عضو جديد






darke angle غير متواجد حالياً

darke angle عضو يحتاج للتقييم اكثر


My SMS اذا انت سبب جرحي..عسى جرحــي مـــايطيــب ...واذا انـــا سبب هـمكـ عســـاني من الدنيــــا اغـيــب....
افتراضي رد: اول قصة انشرها لي..انتظر ارائكم..اقرؤوها

 

بدايه جيده كملي وان شالله انا واثقه انها رح تعجب الكــــل







darke angle غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

لمشاهدة إحصائيات الأعضاء الأكثر مشاركة اضغط هنا

تحميل أكثر من صوره وملف

 


الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir