العودة   منتديات مذهله > الأقــســـام الأجـتـمـاعـيـه > عالم الاسره والطفل

الملاحظات

عالم الاسره والطفل ازياء طفلك ،غذاء طفلك , تربية أطفالك ،الرضاعة والحمل ,كيف تعامل أطفالك


مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2008, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1
عضو مميز





رع شــــة هدب غير متواجد حالياً

رع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداع


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى رع شــــة هدب

My SMS دقات قلبك لم تنم يوماً فكفاك نوماً
افتراضي مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!

 

تربية طفلك على الطريقة ألإسلامية وهو جنين لها آثارها في المستقبل لك الطريقة السليمه إقرايهاا بتمعن وستري آثار ذلك مستقبلااً

تحتل فترة الحمل موقعاً حساساً في مستقبل الطفل، وهي بالنسبة للأم مشقة وتعب. وقد ورد ذكر فترة الحمل وما تنطوي من مشاق بالنسبة للأم في آيتين من كتاب الله.

في الآية (14) من سورة لقمان بقوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير).

أما في الآية (15) من سورة الاحقاف فنقرأ قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدّي وأن أعمل صالحاً ترضاه واصلح لي في ذريتي إن تبت إليك وإني من المسلمين).

وفي الروايات والأحاديث الإسلامية نقرأ أن للمرأة خلال الأشهر التسعة من حملها ثواب المجاهد في سبيل الله المدافع عن الإسلام في الخطوط المتقدمة من جبهات القتال.

ونجد في مكان آخر من الأحاديث الواردة عن رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)، أن المرأة إذا وضعت حملها خرجت من ذنوبها وصارت مغفوراً لها كيوم ولدتها أمها.

أما عن فضل الرضاعة وثوابها فنقرأ أن الأم التي تنهض من نومها ليلاً لرضاعة طفلها، فلها من الفضل كمن قام من نومه وصلى صلاة الليل.

ونستفيد من روايات أخرى أن للأم المرضع من الفضل والثواب كمن أعتق رقبة في مرضاة الله.

أربع وصايا للمرأة الحامل

من هذه الإشارات الوجيزة نتبين أهمية فترة الحمل، ولكن ينبغي للجميع ـ وخصوصاً ألأمهات الحوامل ـ أن يتوجهن إلى مراعاة مجموعة من القضايا المهمة في هذه الفترة، نعرض لها من خلال النقاط والوصايا الآتية:

أولاً: الأم وجنينها تفاعل عضوي وترابط في المصير

على الأم أن تعلم أن فترة الحمل فترة حساسة ومصيرية بالنسبة لمستقبل طفلها، فكل الأمور المعنوية والروحية التي تعايشها وتمر بها أثناء هذه الفترة، تنعكس على الجنين الذي في بطنها.

لقد مر معنا في مقدمة هذا الكتاب حديث للإمام الصادق (ع) يرويه عنه (العلام الفيض الكاشاني) في تفسيره (الصافي) أثناء الحديث عن تفسير قوله تعالى: (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشان لا إله إلا هو العزيز الحكيم). [آل عمران: 6] بأن ملكين يأتيان الجنين في شهره الرابع فينفخان فيه روح الحياة والبقاء، ويشقان له السمع والبصر وجميع الجوارح وجميع ما في البطن بإذن الله تعالى، ثم يوحي الله إلى الملكين أن اكتبا عليه قضائي وقدري ونافذ أمري، واشترطا إليّ البداء فيما تكتبان، فيقولان يا رب ما نكتب؟ فيوحي الله عز وجل إليهما أن ارفعا رؤوسكما إلى رأس أمه، فيرفعان رؤوسهما فإذا اللوح يقرع جبهة أمه، فينظران فيه فيجدان في اللوح صورته وزينته وأجله وميثاقه شقياً أو سعيداً، وجميع شأنه.

إن هذه الرواية تتطابق في المضمون مع ما قرأناه عن رسول الله (ص) في قوله: "السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه". [كنزل العمال، الخبر: 490] بمعنى أن الطفل يجد اسس الشقاء والسعادة في النشأة الأولى داخل بطن أمه، فعلاوة على ما يقوم به قانون الوراثة من نقل لصفات الأم والأب الجسمية والشكلية إلى الطفل، فإن الصفات المعنوية والأخلاقية تنتقل هي الأخرى من الأم إلى جنينها وهو في بطنها.

لذلك على الأم أن تلتزم جانب الحذر أثناء الحمل، وعليها أن تجتنب الصفات الرذيلة الدنيئة كالحسد والتكبر والغرور، لأن الطفل يتغذى على مضمون هذه الصفات ويشب عليها وهو في بطن أمه.

وكذلك تنتقل الصفات الحسنة، كالعاطفة الفياضة والتواضع والحب والحنان، عبر الأم إلى جنينها الذي ينمو ويكبر عليها.

من هنا تتأكد أهمية إشارتنا على ضرورة الدقة في انتخاب الزوج لزوجته والزوجة لزوجها. إن وصيتنا الأولى للأم أن تجتنب الصفات السيئة الذميمة في فترة الحمل، لأنها بهذه الصفات تضع الأرضية والأساس الممهد لتعاسة وشقاء ولدها، الذي يرث منها الحسد والغرور والتكبر وباقي الصفات السيئة.

وحديث رسول الله (ص): "السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه"، ينطوي على هذا المعنى بالذات.

ثانياً: اجتناب المعاصي والذنوب

ينبغي للأم أن تراعي أثناء الحمل قيود الالتزام الشرعي وتجتنب المعاصي والذنوب، لما لها من تأثير كبير ومباشر على الجنين الذي تحمله في بطنها.

إن الذنوب تعمل على تلوث النفس والقلب والروح، ويتصاعد أثرها تدريجياً حتى يصير الإنسان كما يصفه تعالى في قوله: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون). [الروم: 10]

ثم إن الذنوب تعمل في تأثيرها السلبي على الإنسان إلى عزله عن دينه، قبل أن تنتهي به إلى إنكار المبدأ والمعاد. وفي آثار ذلك على القلوب وصلته بالإيمان يقول تعالى: (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين). [الزمر: 22]

إن المرأة الحامل التي تكشف عن محارم جسدها وتعاشر الرجال الغرباء وما يستتبع هذه المعاشرة من ضحك وغير ذلك، عليها أن تعرف أن آثار هذه المعاصي تنعكس مباشرة على جنينها، وانها تقتل فيه الخصائص المعنوية وتشل قدراته الروحية والأخلاقية.

ثم إن الآثار السلبية لمعاصي المرأة الحامل تزداد عندما يتعلق ذنبها بحقوق الناس.

وهكذا فإن الذنوب مثلما تؤثر على أعضاء وجوارح الإنسان، فإنها تعكس آثارها أيضاً على روحية الجنين وتكوينه المعنوي.

لاحظوا ـ مثلاً ـ أن الغريزة الجنسية عندما تطفح عند إنسان ما وتبدأ بالفوران والغليان إلى مستوى ذروة اللذة، فإن آثارها تبدو على وجه الإنسان ويديه وبدنه، وكذلك تنعكس آثارها على الجنين في رحم الأم.

نفس الشيء يقال بالنسبة لتاثير الذنوب على الجنين، سواء كانت الذنوب صغيرة أو كبيرة، لذلك نرى النساء اللائي يرتبطن بالله ارتباطاً قوياً يحرصن في فترة الحمل على التزام الكثير من الصفات الإسلامية الحسنة، التي تكون بمثابة الأرضية والأساس لمستقبل الجنين، فهن لا يذهبن إلى فراش النوم دون وضوء، ويحرصن على الطهارة العامة، مما يؤدي إلى تأثر الجنين بآثار هذه الالتزامات وانعكاسها عليه إيجابياً.

ثالثاً: اجتناب اللقمة الحرام

وهذه النقطة أهم من النقطتين الآنفتين، وهي تتمثل باللقمة الحرام، فمن تعاسة الجنين أن ينمو لحمه ويتقوم جسمه وعظمه من الأكل الحرام.

إن هذه المسألة ـ تأثير اللقمة الحرام على الجنين ـ لها أدلتها من الأحاديث والروايات الإسلامية، فضلاً عن ثبوتها في الممارسة العملية والاجتماعية.

ولإعطاء صورة مكبرة وعملية لمحتوى هذه النقطة، نقف فيما يلي مع مجموعة قصص وحوداث، نبدؤها بقصة العلامة المجلسي الكبير التي جرت له مع ولده.

قصة العلامة المجلسي

يعرف الجميع علو مقام العلامة المجلسي وولده العلمي، وجليل آثارهما العلمية في خدمة الإسلام وعلوم أهل البيت (ع).

تقول القصة: كان عمر العلامة المجلسي الثاني (الابن) لم يتعد بعد السبع سنوات حينما كان يذهب يومياً مع أبيه العلامة المجلسي الأول إلى المسجد. في أحد الأيام لم يدخل الابن مع أبيه داخل المسجد وإنما بقي يلعب في ساحته. كانت في باحة المسجد قربة ماء لرجل يقوم بسقي الناس وإرواء ظمئهم تركها في فناء المسجد إلى أن ينتهي من صلاته خلف العلامة المجلسي (الأب).

حصل ابن العلامة المجلسي (أي المجلسي الثاني صاحب موسوعة بحار الأنوار) على إبرة وغرسها في قربة الماء، وأخذ يتلذذ بمنظر الماء وهو يفور من ثقبها وينسكب خارجها، إلى أن انتهى ماء القربة وانسكب على الأرض.

جاء الرجل "السقاء" ورأى قربته مثقوبة وماؤها منهمر، فسأل عمن فعل ذلك، فعرف بعد برهة من الوقت أن الفاعل هو ابن العلامة المجلسي الكبير. وشاع الخبر في المسجد ووصل تدريجياً إلى العلامة المجلسي (الأب) فقلق كثيراً واغتم للأمر.

وعندما رجع إلى منزله نادى زوجته وخاطبها بقوله: لقد التزمت بكل التعاليم الإسلامية قبل انعقاد النطفة وفي أثناء انعقادها، لقد تحرزت عن الغذاء الحرام وراعيت الآداب الشرعية، وما بدر عن الولد اليوم في المسجد هو لذنب اقترفتيه أو تقصير قمت به.

ثم قال لها: فكري جيداً وتذكري ماذا فعلت؟

سرعان ما تبادر إلى ذاكرة الزوجة الكريمة ذكرى حادثة معينة، فالتفتت إلى زوجها العلامة المجلسي وقالت: نعم، التقصير تقصيري!

ثم فصلت الأمر بقولها: عندما كنت حاملاً بولدنا ذهبت في شغل معين إلى بيت الجيران، وعندما رجعت كانت في ممر بيتهم شجرة رمان، فمالت نفسي إلى اقتطاف إحدى الرمانات ظناً مني بانها حامضة، والحامل مثلي تميل إلى الحوامض وتشتهيها، لذلك ثقبت الرمانة وهي في الشجرة بعد، بدنبوس كان معي ومصصت منها قليلاً فلاحظت أنها حلوة المذاق فتركتها ورجعت إلى البيت، ولم أخبر جارتي صاحبة المنزل ولم أستأذنها بما فعلت.

إن هذه القصة تعطينا درساً عظيماً ومهولاً في موضوعها، إذ لاحظنا كيف أن مصة من رمانة تابعة إلى بيت الجيران أثرت ـ بدون استئذانهم ـ على الجنين المحمول في بطن والدة العلامة المجلسي، وكيف انعكس أثر هذه المعصية عملياً في سلوك الابن (العلامة المجلسي الثاني) وبادر بشيء من المطابقة إلى ثقب قربة الرجل السقاء!

قد يثير البعض كلاماً في صحة القصة، وهذا أمر لا يهمنا، بل الذي يعنينا هو اقتناص دلالتها الخطيرة في تأثير اللقمة الحرام والأكل الحرام على مستقبل الجنين.

لقد أشرنا قبل لحظات إلى أن الملاك في هذه المسألة هي: الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والتجربة العملية الاجتماعية.

فعلى صعيد القرآن يكفينا أساساً للموضوع قوله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً). [النساء: 1]

وفي الحديث عن رسول الله قوله (ص): "لا يدخل الجنة من نبت لحمه من السحت، النار أولى له".

وكتب الفيلسوف العارف صدر المتألهين الشيرازي في أحد كتبه يقول: رايت شخصين يغتابان، ولاحظت في نفس الوقت أن لهيب النار يندلع من افواههما!

إن من يملك مثل هذه البصيرة النورانية لا يرى في اللقمة الحرام إلا ناراً، ولا يراها إلا وسخاً وقذارة ممزوجة بالدم!

على سفرة السلطان!

يحكى أن أحد العلماء كان يعيش في مدينة يحكمها حاكم ظالم، فكان العالم يمتنع عن زيارة الحاكم الظالم، إلى أن جاءته في إحدى الليالي امرأة ضاع منها ولدها فخاطبته بقولها: أريد منك ولدي.

اضطر العالم على أن يذهب إلى الحاكم الظالم، وعند وصوله كانت سفرة الطعام ممدودة، فحدثه بقضية الولد الضائع وطلب منه بذل الجهد في البحث عنه وإعادته إلى والدته التي تنتظره على أحر من الجمر.

خاطب الحاكم الظالم العالم بقوله: اجلس أولاً وتناول الطعام معي.

رفض العالم ذلك فأصرَّ عليه الحاكم الظالم وهدده.

جلس العالم على سفرة الحاكم الظالم ثم أخذ لقمة من الطعام وضغطها بيده فأخذت تتساقط من بين أصابعه قطرات الدم، وهي تنزف من لقمة الأكل!

التفت العالم إلى الحاكم الظالم وقال له: آكل ماذا؟ طعام أم دم؟

عندما تكون أموال الناس المغتصبة هي مصدر الطعام والغذاء، فإن هذا الطعام وإن بدا في ظاهره كالطعام العادي، إلا أنه يبدو لأصحاب البصائر على حقيقته، يبدو ميتة وقذارة ممزوجة بالدم والعفونة.

اللقمة الحرام تؤثر بهذا الشكل العميق على الجنين، فالمرأة الحامل عندما تغتاب تكون كمن اطعمت جنينها اللحم الميت الفاسد، حيث يقول تعالى في صريح القرآن: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم). [الحجرات: 12]

إن من يرمي الناس بالغيبة والتهمة ويشيع بينهم النميمة، فكأنه أكل اللحم الآدمي، ومن يريد أن يجتنب لحم أخيه ميتاً عليه أن يجتنب الغيبة.

لذلك رأينا رسول الله (ص) في القصة المشهورة في مصادر المسلمينن يتشدد مع زوجته عائشة عندما عَيَّرت ضرَّتها أم سلمة إذ يروى أن عائشة أشارت بيدها إليها ـ تعبيراً عن قصر قامتها ـ فغضب رسول الله (ص) وتغير لونه، وأشار على عائشة أن تستفرغ ما في جوفها، فاستفرغت بتأثير نظراته الملكوتية (ص) فخرجت من جوفها قطعة لحم متعفنة، عجبت عائشة للأمر وأخبرت رسول الله (ص) مستنكرة بأنها لم تتناول اللحم في الليلة الماضية، فقال لها رسول الله: ألم يقل القرآن: (... ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه...).

رجل صائم وابنتاه!

في حادثة أخرى نقرأ أن رسول الله (ص) أعطى أمراً للمسلمين بأن يصوموا ولا يفطروا قبل أن يستأذنوه.

عندما مضى اليوم جاء رجل عجوز إلى رسول الله (ص) يستأذنه في الإفطار، له ولا بنتيه اللتين لم تستطيعا أن تأتيا رسول الله (ص) لاستئذانه.

أعطى رسول الله (ص) العجوز الإذن في الإفطار وقال له: إن ابنتيك غير صائمتين، لذلك لا يحتجن إلى إذن بالإفطار!

استغرب الأب وقال: يا رسول الله، تركتهما صائمتين!

فأمره رسول الله (ص) أن يذهب إلى البيت ويطلب منهما أن يستفرغا ما في بطنيهما من طعام!

جاء الرجل العجوز إلى البيت وطلب من بنتيه أن يفرغا ويتقيئا ما في بطنيهما من طعام.

عندما تقيأت البنتان سقطت مع قيئهما قطعتان من اللحم.

استغرب أبوهما ذلك وعاد إلى رسول الله (ص) ليعلمه الأمر ويقول له: إن ابنتيه لم تأكلا لحماً الليلة الماضية؟

فأخبره رسول الله (ص) أنهما مارستا الغيبة، وهما وإن كانتا صائمتين ـ ظاهراً ـ، إلا أن صومهما فاسد وقد أكلا بالغيبة الميتة من لحم البشر!

بعد هذه الصور التي تهز الوجدان وتؤثر في الاعماق، أوصي المرأة الحامل أن تجتنب أكل اللحم الميت الفاسد، وأي لحم؟! إنه لحم البشر، وبالذات لحم المؤمنين والمسلمين. وأن تجتنب الغيبة وتناقل الشائعات وتزويق التهم ونقلها، لأن مجرد نقل التهمة أو إشاعة الفاحشة هو فاحشة بحد ذاته!

إن المرأة الحامل عندما ترتكب أمثال هذه الذنوب يتلوث قلبها وجوفها، وينتقل التلوث المعنوي والعضوي إلى الجنين الذي تحمله، تماماً كما هو الحال في تأثير الغذاء السليم الذي يحمل الشروط الصحية إيجابياً في نمو الجنين وصحته، وكما يؤثر الطعام العادي غير المستوفي للشروط الصحية في نمو الجنين وصفاته، فإن للأكل الحرام تأثيره الخطير على الجنين.

فعن التهمة ـ مثلاً ـ نقرأ في الروايات والأحاديث الإسلامية، أن من يرمي الآخرين بالتهمة يحشر يوم القيامة على مرتفع من الأوساخ والقاذورات والدم إلى أن يعطي حق من اتهمه!

والذي نستفيده من هذه الروايات أن الإنسان الذي يتهم الآخرين ويرميهم بما ليس فيهم، إنما يأكل في جوفه الدم والقاذورات والأوساخ، وإن لم يلتفت هو لذلك، بل وإن ظن أن ما يقوم به هو لون من اللباقة والذكاء الاجتماعي يتباهى به أمام الآخرين ويتفاخر، إلا أن الحقيقة تكمن فيما أفادتنا به الروايات المعنية.

لذلك على المرأة الحامل أن تجتنب الذنوب من غيبة ونميمة وشائعة واتهام للآخرين، حتى تحجب طفلها عن التلوث والأذى.

وعليها أن تفعل ذلك وتحرص عليها كما تحرص على اجتناب الطعام الملوث المسموم، خصوصاً ما ينطوي منه على تبعات في التلوث المعنوي والروحي والأخلاقي، لأن من تتلوث روحه ونفسه يغدو أسوأ من الدواب والحيوانات: (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون). [الأنفال: 22]

وهكذا ـ أيضاً ـ ينبغي اجتناب الأكل الحرام. أما إذا كان في الغذاء شبهة فينبغي اللجوء إلى الله بالتوسل والدعاء والتضرع والبسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) كي تندفع آثاره الضارة وآفاته المحتملة.

ووصيتي إلى الآباء في هذا المقام أن يجتنبوا اللقمة الحرام في كسبهم ومعاشهم، وهذه الوصية تتأكد أكثر في فترة الحمل، إذ عليهم أن يجتنبوا إدخال الأكل الحرام والمشبوه إلى بيوتهم، لما له من آثار على مستقبل الجنين.

والأمر ـ أيها السادة ـ خطيراً جداً إذ ينقل عن أحد السادة العلماء أن حالة غريبة من الكسل انتابته فمنعته عن أداء الصلاة في وقتها، وعن قيام الليل والتهجد والدعاء ولذة الوصال بالله تعالى.

عجب من الأمر ولم يحط به علماً، فتذرع إلى الله وتوسل إليه، إلى أن نام يوماً فرأى في المنام هاتفاً يقول له: إن من يأكل التمر الحرام من الطبيعي أن يكسل في الدعاء والصلاة والعبادة وأن لا يذوق طعم ذلك ولذته.

يقول: انتبهت إلى نفسي، وقمت من النوم وأنا أفكر في الأمر، إلى أن تذكرت أني اشتريت التمر من صاحب المحل، وعندما وزن لي التمر وانتهى الأمر مددت يدي إلى تمرة لم تنضج بعد فالتقطتها من التمر الذي كاله لي ورميتها في مكان التمر ثم استبدلتها بأخرى ناضجة بدون إذن صاحب المحل.

التمرة الواحدة هذه كان لها كل تلك الآثار العظيمة الخطيرة في الوضع المعنوي والروحي والعبادي لهذا العالم الكبير، وعلينا أن ندرك بعد ذلك خطورة الموضوع الذي نحن فيه.

الروايات والأحاديث الإسلامية تؤكد بدورها أن من شروط الدعاء المستجاب أن يطهر الإنسان المؤمن بطنه من اللقمة الحرام والأكل المشبوه.

رابعاً: اجتناب الانفعالات النفسية

تتضمن هذه الفقرة الحديث عن ضرورة اجتناب المرأة الحامل للانفعالات النفسية والعصبية الحادة، والهموم الزائدة عن الحد الطبيعي، لأن كل هذه الحالات النفسية تجد مستقرها في الجنين الذي في بطن أمه، وتترك تأثيهرا الخطير عليه.

إن هذه الوصية تتأكد أكثر بالنسبة للبيوت والعائلات التي تعيش مشكلات زوجية أو مشكلات ناتجة عن السكن المشترك مع أهل الزوج أو أهل الزوجة.

إن إغضاب الحامل أو انفعالها العصبي والنفسي، قد يؤدي ـ عبر قانون الوراثة ـ إلى آثار عضوية وتشويه في خلقة الجنين أو حالات شلل، فضلاً عن الآثار النفسية التي يطبعها على تكوينه النفسي والعصبي.

إن فترة الحمل حساسة للغاية، بحيث تترك انفعالات الحامل آثارها مباشرة على التكوين الجسمي والنفسي للجنين، على شكل تشويه يظهر على جسم الطفل. وقد يتعدى الأمر من الآثار البسيطة إلى ما هو أكثر عمقاً وخطراً، كأن يصاب الطفل بالصمم وغيره.

وإذا استطاع الطفل أن يتجاوز مرحلة التأثيرات الجسمية السلبية، فإن الانفعالات وحالات الهيجان والعصبية للأم تترك آثارها العميقة على تكوينه النفسي، فتسلبه الاستعدادات النفسية السوية وتجعله خامداً روحياً.

يقول أحد علماء النفس: إذا جاز أن نجسم النشاط والحيوية في شيء، فإننا لا نعدو المرأة التي تعتبر خير مثال يجسم الحركة والنشاط.

ولكن إذا كانت المرأة مرتعاً للهموم والانفعالات العصبية والنفسية ـ خصوصاً تلك التي تنشأ من أسباب تافهة وبسيطة تعكسها مشاكل الحياة اليومية والعادية والوضع البيتي ـ فإن حياتها ستنتهي إلى الركود والخمول الذي ينعكس بدوره على فاعلية الجنين الموجود في أحشائها.

والأسوأ من تلك الآثار كلها أن الهموم والانفعالات وتجرع الغصص لا تؤدي في وقائع الحياة العملية إلى حل أي مشكلة، فلو أن الإنسان تجرع من الغصص والهموم أمرَّها منذ الصباح إلى المساء، فإن مشاكله لا تحل، فضلاً عن بقاء الآثار السلبية الضارة لهذه الحالات النفسية والعصبية، واستمرار تراكماتها وتضاعف آثارها.

يقول الإمام الصادق عليه السلام: "من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه، جعل الله تعالى الفقر بين عينيه، وشتت أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له. ومن أصبح والآخرة أكبر همه، جعل الله تعالى الغنى في قلبه، وجمع له أمره". [بحار الأنوار 72: 17].

وهناك طريق آخر لمواجهة المشكلات والصعاب، فالإنسان بدلاً من أن يغرق في الهموم والآلام النفسية، عليه أن يسلك طريق الدعاء والتضرع والتوسل إلى الله، والتصدق. إن هذه الأمور وأمثالها من الخيرات تؤثر على مصير الإنسان، فالمرأة المسلمة ـ بدلاً من أن تكون أسيرة الضغوطات النفسية والعصبية ـ علهيا ان تُحكم علاقتها بالله، خصوصاً بعدما رأينا من تكريم الإسلام لها، إذ وصفها في فترة الحمل بأنها كالمرابط في سبيل الله في الخطوط المتقدمة من ساحات الجهاد.

إن المرأة المسلمة في طور الحمل، عندما تسلك طريق الدعاء والتوسل والتوكل أثناء مواجهتها للمشكلات، فإنها ـ فضلاً عن استغنائها عن الآلام والهموم النفسية ـ فهي تحول دون تأثر الجنين الذي في بطنها بالآثار السلبية الضارة لمثل هذه الحالات النفسية والعصبية.

هناك حالات نفسية أخرى تعكس آثارها الضارة السيئة على الجنين، وتتحكم بمصير الطفل، وهذه الحالات تنبع هذه المرة من الصفات المذمومة الرذيلة، كالحسد الذي يشتعل بصاحبه عندما يظهر في سلوكه، ثم يترك آثاره الخطرة على صحة الجنين.

وهناك فئة من النساء تمتاز بالتكبر والغرور، لذلك فهن ينفعلن لأبسط الأسباب وأتفهها، فيعرضن بذلك سلامة الجنين للخطر.

فعلى المرأة الحامل أن تتوقى أسباب الانفعال والعصبية، وعليها أن تتحلى بالنشاط والحيوية، وعليها أن تعرف أن من أبرز دواعي الخمول والكسل ارتكاب الذنوب.

إن الذنوب تؤدي بصاحبها من دون أن يدري إلى الخمول والكسل والضياع، كما يؤكد على ذلك القرآن الكريم والروايات والأحاديث الإسلامية.

وفي كل الأحوال علينا أن نتوقى مقدمات الكسل والخمول، سواء تمثل ذلك باجتناب المعاصي والذنوب، أو باجتناب الهموم والانفعالات الحادة التي تقتل حالات التطلع في النفوس والأرواح، وتؤدي إلى الشلل الروحي والجسدي.

لقد اصبح ـ اليوم من حقائق الطب الثابتة ـ الحديث عن الآثار الخطرة للهموم والانفعالات العصبية والنفسية الحادة، فالطب الحديث يؤكد على أن أغلب الأمراض تنشأ عن هذه الحالات، بدءاً من الروماتيزم وأوجاع الرجل وأوجاع الرأس المزمنة، وقرحة المعدة والأمعاء (الإثنا عشري)، وآلام الأسنان وسقوطها، وانتهاءاً بضعف الأعصاب والأمراض النفسية والعصبية التي تجعل صاحبها يخسر الدنيا والآخرة معاً!

والأخطر من كل ذلك أن المرأة الحامل لا تجني على نفسها وصحتها الخاصة فحسب، وإنما تنتقل جنايتها إلى الجنين الذي تحمله في بطنها، فتسبب له أنواع الأمراض النفسية والعصبية، فضلاً عن احتمالات الإصابة الجسمية كالشلل والصمم وغيرها.

وبعد كل ذلك فإن الهموم والانفعالات لا تؤدي عملياً ـ مهما طالت ـ إلى حل أو إنهاء للمشكلات الحياتية الفعلية.

وعندما نقف على أسباب الانفعالات الحادة والآلام النفسية المدمرة، فإننا لا نجدها تعدو في الحياة العامة وفي حياة المرأة خاصة الأسباب البسيطة التافهة، فالمرأة تمتلئ ألماً عندما تضع عينها على ما تفعل صاحبتها، فهي تريد أن تلبس كما تلبس، وإلا فالأم والمرارة تملأ قلبها وروحها!

الحالة تزداد خطورة في تلك الفئة من النساء اللائي لا يحملن من هم الحياة سوى هم الملابس والأمور الكمالية والتجميلية التي يمكن جمعها جميعاً في عنوان مختصر واحد هو: همّ الدنيا.

الخلاصة

على المرأة إذن أن لا تتجرع الآلام الكبيرة لأسباب دنيوية بسيطة، وعليها أن لا تحيل أجواء الأسرة إلى أجواء خامدة باردة لا يتحرك فيها نبض الحياة.

وبالنسبة للحوامل فعليهن أمانة ثقيلة؛ أمانة رفد المجتمع بالطفل الصالح السليم المعافى نفسياً وجسمياً.


منقوووول مع بعض التعديلات

تحيااااتي







رع شــــة هدب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 07:09 PM   رقم المشاركة : 2
عضو مميز





همس الصبا غير متواجد حالياً

همس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايههمس الصبا عضو مذهل للغايه


My SMS كل عآم و الجميع بخير .. [ دعوآتكم لـ بآسم ] .. آلله يرحمه ..
افتراضي رد: مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!

 

يا سبح ــان اللهـ
رع ــوشتي
ربي يع ــطيكـ الع ــافيهـ و يسع ـدكـ يا رب
لكـِ أجم ـــل الــورد م ـن
الهم ــس







همس الصبا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 07:33 PM   رقم المشاركة : 3
عضو مميز





رع شــــة هدب غير متواجد حالياً

رع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداع


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى رع شــــة هدب

My SMS دقات قلبك لم تنم يوماً فكفاك نوماً
افتراضي رد: مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!

 

يسلموا عزيزتي روح لمرورك الجميل المميز دائمااً يعطيك العافيه..!!!







رع شــــة هدب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 29-02-2008, 06:32 PM   رقم المشاركة : 4
مشرفة الاقسام العامه






Moon81 غير متواجد حالياً

Moon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قديرMoon81 عضو قدير


My SMS انتظار يعني شنهو انتظار ..؟ كلمة تعني ... إحتضار و إنهيار و إنكس ار .. و كل لحظاته مرار !!
افتراضي رد: مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!

 

.
رعشة هدب
يسلموا ايديك و يعطيك العافية
معلومات في غاية الاهمية
تحية عطرة لك
.







Moon81 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 29-02-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : 5
عضو مميز





رع شــــة هدب غير متواجد حالياً

رع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداعرع شــــة هدب عضو يستحق الابداع


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى رع شــــة هدب

My SMS دقات قلبك لم تنم يوماً فكفاك نوماً
افتراضي رد: مهم لكل أم تربية طفلك وهو جنين آثارها مستقبلااً...!!!

 

رعشة هدب
يسلموا ايديك و يعطيك العافية
معلومات في غاية الاهمية
تحية عطرة لك

يسلموا عزيزتي مون على مرورك الجميل المميز دائمااا يسعدك ربي ويعطيك العافيه..!!







رع شــــة هدب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

لمشاهدة إحصائيات الأعضاء الأكثر مشاركة اضغط هنا

العاب بنات العاب تلبيس بنات تلبيس باربي دريس اب    العاب بنات العاب فلاش العاب العاب دريس اب  البوم صور تصاميم وسائط sms


الساعة الآن 02:31 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir