في مؤتمر صحافي لها ميادة الحناوي: الحظ حالفني عندما اكتشفني محمد الموجي (21/8/2008) العرب اليوم قالت الفنانة السورية ميادة الحناوي إنها لم تنفصل على الاطلاق عن عصر الغناء الحالي ووجدت بعصر رائع جداً مع مجموعة من العمالقة أمثال الموسيقار بليغ حمدي والملحن محمد الموجي وكاتب الأغاني مرسي جميل عزيز. وجاءت تصريحات الحناوي هذه في مؤتمر صحافي عقدته الاسبوع الماضي قبيل حفلها الغنائي في المجمع الثقافي في مدينة ابو ظبي اكدت فيه ان الحظ حالفها عندما اكتشفها محمد الموجي وغنت "يا غائباً لا يغيب" و "أعتاب" مضيفة: هما أغنيتان لم يحالفهما التوفيق في البداية ثم سمع بليغ حمدي صوتي في لندن ثم زارني في دمشق ليقدم لي مجموعة من الألحان الرائعة التي لا تنسى مثل: فاتت سنة و الحب اللي كان و مش عوايدك وتعاملت مع كبار الملحنين والشعراء في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي واليوم رحل العمالقة وطلع جيل جديد وينبغي أن أتعامل معه فنحن نواكب جيلاً جديداً يسمع أشياء ويحبها وينبغي أن تكون متطورة لذلك أمسكت العصا من المنتصف ثم إن الحقيقة هي أنني لم أبرح بعيدا جداً فقد بقيت محافظة على الأغنية الطربية. وعن الملحنين الحاليين وجمهورها قالت الحناوي: من خلال صلاح الشرنوبي وعمار الشريعي كسبت من الغناء لهما الكثير والكثير وإلى الآن كل شيء قدمته راضية عنه وهذا لا يمنع أن هناك من جمهوري من يفضل أغان قديمة لي وهذه مسألة أذواق لكن لا يمنع أن هناك أغاني حققت كثيراً من النجاح وهي جديدة مثل كبريائي و الشمس والكثير من أغاني سامي الحفناوي مثل غيرت حياتي. وحول ما أشيع عنها في الفترة الأخيرة بأنها اصبحت مثيرة للمشكلات مع المطربين والمطربات الأخريات مثل عبدالله الرويشد وأصالة بينت الحناوي : أنا عمري ما أثرت المشاكل وحينما يستفزك إنسان ترد عليه وأنا أرى أن منهجي في الرد ينبغي أن يكون ما قل ودل, وعن خلافها المتكرر مع المنتج محسن جابر وبالتالي انقطاعها عن تقديم ألبومات بمصر لمدة خمسة أعوام ثم صلحهما مؤخرا قالت: نحن أصحاب واخوة ومسيرة 23 عاماً من الفن الجميل الرائع وأتمنى له التوفيق لكني لم أعد للعمل معه. أما عن الأصوات التي تعجبها على الساحة الفنية قالت مروان خوري وكاظم الساهر وأصالة وأنغام وعلى الحجار وهاني شاكر وعن رأيها في هيفاء وهبي أجابت: أنها استايل مختلف ولها جمهورها. وبينت الحناوي في ختام مؤتمرها إن الساحة الغنائية تتسع لجميع الأصوات فقديما كانت هناك الراحلة العظيمة السيدة أم كلثوم والراحل عبدالحليم حافظ, وبلا شك فإن الوضع اختلف وأنا أحاول أن أقاوم ذلك.