بسم الله الرحمن الرحيم . . المـــاركــــة حديث اليوم و الساعة ، أصبح العالم العربي و بالأخص الخليجي يتجه نحو حالة غريبة ، ، حالة كنت أتدارسها منذ فترة ألا و هي ، ، هوس المـــاركات في ظل هذه التطوات السريعة التي طغت على بلداننا ، أصبح كثير من الناس همهم الشاغل هو الماركات.. و عند أي جلسة ، لابد من الحديث عن هذا الموضوع و هنا أقصد الفتيات فهن المستهدفات بالنسبة لي. و إذا فتح الحديث ، فعلى المستمعين (العوض) تأتي كل واحدة و تقول : اتدرون ، لقد اشتريت هذه الحقيبة 5000 ريال ، اووه كم هي رخيصة. و تأتي الأخرى و تقول: 5000 فقط ، انا اشتريت ساعة 12.000 ريال، لا أدري لماذا اشتريتها ، لم تعجبني كثيرا !!!! عجبا لهؤلاء لم يفلحوا بشي ، فقاموا يتحدثون عن الماركات. لا أدري ماذا أسمي هذه الحاله ، هل هي نفسية ، فسيولوجية ، أم عقلية ؟؟! و المضحك في الأمر أنه عندما تسمعهم فتاة و تقول : يالله ، إنه غالي الثمن ، يضحكون و يستحقرونها لأنها ليست في مستواهم !! و تذهب المسكينة و هي مكسورة الخاطر . للتباهي أنواع ، ، و أخطرها عندما يصل إلى التكبر والغرور لن يحبك الناس من أجل الماركات أو المال ، فالمال لا يساوي الأخلاق بقطرة. هل تودين إبراز عضلاتك على المساكين أم ماذا ، طيب عرفنا انك تشترين ماركة و بعدين ..... قد يقول البعض أن الماركة أصلي و لن يخرب ، طيب ، إشتري و لا تشهري ، ما الفايدة من الإشهار ، أنا.. كل شي أشتريه ماركة !!!! >> همسة : تحسين بالراحه صح يوم تتكلمين و تقولين انا شريت هذا بالسعر كذا ،! تبين الناس يعجبون فيك صح !، تبين الناس يقولون اووه هذي عندها فلوس الحمد لله و الشكر على نعمة العقل اسمحيلي أن أقول بأنك مريضة ، ، و يحب أن تتعاجلي بدواء إسمه التواضع ، فإنه خير دواء لك. لكن أتمنى أن تكون لديك ذرة إحساس لهؤلاء الناس الذين لا يملكون المال ليشتروا ماشريته لن يحس المرأ بالشي حتى يفقده و بعدها سوف يقلب الزمن حاله ، للأسف .. أصبح هذا حال العرب ، : / و أختم بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) منقول