السلام عليكم هذه قصة قصيرة بدأت في كتابتها و سأنقلها لكم كل مرة جزء ارجو ان تنال اعجابكم و لا تبخلوا علي بملاحظاتكم و شكرا عادت سلمى من بيت مشغلتها اليوم و هي متعبة كعادتها فقد كان جسمها النحيف و وجهها المصفر يبرزان مدة شقاء هذه الفتاة لكنها كان يبرزان في نفس الوقت جمالها و صبرها لكنها لم تشتك و لم تتكلم و تظاهرت بالسرور إشفاقا على والدتها التي لطالما أحست بالذنب لكون ابنتها التي لم تتجاوز الست عشرة ربيعا تمضي اليوم بأكمله في المدرسة تطلب العلم رغبة منها في أن تغير حالها و عند عودتها تذهب للعمل في بيوت أناس لا ترحم فيلزمونها بالأعمال الشاقة التي لا يستطيع جسدها الفتي تحملها و يمطرونها بوابل من الشتائم و هي مع ذلك ساكتة تحمد ربها على نعمه و تدعوه أن يرزقها الصبر و الصحة كي ترد جميل والدتها التي كانت تعولهم قبل إصابتها بمرض عضال جعلها عاجزة و اضطر سلمى للخروج لطلب القوت . فقد كانت أم سلمى هي من تصرف عليهم بعد أن هجرها زوجها فقد تزوجت و هي ما زالت شابة صغيرة شابا اختاره لها والدها الذي كان يظن انه يحسن صنعا بتزويجه ابنته لابن زعيم القبيلة إلا انه رمى ابنته بين أيدي وحش ضار لا يعرف معنى الرحمة فظلت تعاني منه أصناف العذاب و هي صابرة و مرت سنتان ولدت له فيها بنتان إلا انه كباقي الرجال كان يريد الولد الذي يحمل اسمه فلما انقضى العامان ترك زوجته و ابنتيه و رحل إلى مكان آخر و من يومها و هم لا يعلمون له خبر وقد عانوا لغيابه كثيرا فرغم انه كان يضرهم و لا ينفعهم إلا أن غيابه جعل زوجته و ابنتاه عرضة لمضايقات الجميع لغياب رجل يحميهم و يصون كرامتهم . ملاحظة : ارجو منكم تثبيت الموضوع لحد ما اكمل نقل بقية القصة من فضلكم و شكرا